https://dorrat1.wordpress.com/2018/11/01/%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%AE%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86/
توثيق درة الوجدان لاقتصاص
https://dorrat1.wordpress.com/2018/11/01/%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%AE%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86/
توثيق درة الوجدان لاقتصاص
من ارتجالياتي لبوح الصورة المرفقة في مجموعة هدير الإبداع .
بعنوان / أمومة
تتجمع في يدي
الأمنيات ...
يراودني الحنين
مع النسمات ...
وتطويني مشاعري
بأحلى النغمات ....
مع أجمل وأغلى ما اختُزِلَ
في قلبي
من أهازيج الذّكريات ....
هذا أنا كما ترونَ سجينة
لكن
حنين الأمومة صرخة في
يدي
تطويها المسافات ....
تفتح لنا الآفاق
تحيي ودّ القلوب
تهاتفنا
عبر أثير الهمسات ...
تتناغمُ الأرواحُ
ترتجي عصفَ الشّعور
فتنتعشُ المشاعر
في لحظات ...
لا أسرَ يُدنيني من
أزماتي ...
لا جراحات ...
بقلمي خوله رمضان
بعنوان : اقتصاص
بقلمي : خوله رمضان
مجاراة للشاعر الكبير نزار قباني في قصيدته تلومني الدنيا
تلومني نفسي لأنّي
قد واعدتُه ..
وجمعتُ ما أعطاني
من مشاعر جمّة وإحساس
كبير
فأظهرتُ له حبي
ثم بعثرتُه ...
ليتني حين عرفتُ حسن
نواياه
راجعت نفسي فأكرمتُه ..
وحين باحَ بقصيدِهِ لي
قد جاريتُه ...
وليتني حين استبدّ بي
الشّوق بخريف عمري
قد واصلتُه ...
ليتني ما مزّقتُ رسائلي
في حنيني إليه
ليتني ما نثرتُها
كما تنثرُ الأشجارُ أوراقَها
بلا حسبان ...
ثم تجدّدُ عشقَها في لحظةٍ
وتخضُر بلا استئذان ..
ليتني مثلُها
قد طرحتُ الشّوق
ثم جمعتُه ..
ليتني جدّدتُ لحظات ودِّي
وما خاصمتُه ...
تلومني نفسي وأنا الّتي
مزّقتُ اثوابَ الهوى
وصددتُه ...
واشعلتُ نيرانَ الفراق
وما واصلتُه ...
ليتني حينما جاءَ معتذرا
قد سامحتُه ....
وحينما التهبَ شوقي
هاتفتُه ...
ليتني في خريف عمري
سامرتُه ...
و في قصائدي خاطبتُه ..
لقد أخطأتُ بحقّه
فخسرتُه ...
لم يستبدّٔ بحكمهِ
لكنُه لامني على كثرِ شوقي
فعاتبته ...
فبعثرَ حنينَه كما فعلتُ
في ربيع عمري ...
فتطايرت
من قلبي أمنياتي ..
وتتابعتٔ حسراتي ...
في خريفٍ أتى متأنيّا
ألهبَ جمري ...
فأيقنتُ أنّه أشعلَ نيران
البُعاد ...
وفي ليلي اقتصَّ من قلبي
الوِداد ...
ليته امتدَّ في قلبي
امتداد ...
ليتني ما فقدتُه ...
بقلمي خولة رمضان
قصيدة الشاعر نزار قباني
تلومني الدنيا
إذا أحببتهُ
كأني ..
أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُه
ُ كأنني على خدودِ الورد
ِ قد رسمته
ُ كأنني أنا التي ..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبته
ُ كأنني ..
أنا التي كالقمرِ الجميلِ
في السماءِ قد علّقتُه
تلومُني الدنيا
إذا سمّيتُ منْ أحبُّ .. أو ذكرتُه
ُ كأنني أنا الهوى وأمُّهُ .. وأختُه
ُ من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعته
ُ لو كنتُ أدري
أنهُ نوعٌ منَ الإدمانِ .. ما أدمنته
ُ لو كنتُ أدري أنهُ بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى .. أعنفُ حبٍّ عشته
ُ فليتني حينَ أتاني فاتحاً يديهِ لي .. رددْتُه
ُ وليتني من قبلِ أن يقتلَني .. قتلتُهُ
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ أراهُ ..
في ثوبي وفي عطري .. وفي أساوري أراهُ ..
مرسوماً على وجهِ يدي أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلته
ُ وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ سيضرمُ النيرانَ في دقائق
ويقلبُ الأشياءَ في دقائق
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائق
لكنتُ قد طردتنهُ
يا أيّها الغالي الذي أرضيتُ عني الله .. إذْ أحببته
ُ أروعُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني زائراً بالوردِ قد طوّقتهُ وليتني حينَ أتاني باكياً فتحتُ أبوابي لهُ .. وبستهُ
نزار قباني
القلوب الحائرة
http://
alkloobalheera.blogspot.com/2018/11/blog-post_95.html?m=1
لا ترحل....
لا ترحل عن سماء العمر
يا حبي الموعود
فترحل أمنياتي
وأملي والحلم المعهود
فجسر حبي في قلبك
كان دوما ممدود
ونبضات عشقي من قلبك
لها صدى ومردود
وطريق الرحيل والفراق
كان مغلقا مسدود
لا ترحل وتضيع دربا
رسمناه سويا
ويضيع سدى حلمنا المنشود
فهل ترحل وتنسى
أيام الحب وعطرها
ومواثيق الهوى والعهود
فلا تضيع العمر في غياب
فقد يكون العمر
قصيرا معدود
فإن رحلت عذبت قلبي
وأدمعت عيني
وستذبل زهور الحب
وتبقى على جفاءك
ورحيلك شهود
د. شيماء الفره
بعنوان : زهور القلب
أقبلَ المساءُ ذاتَ خريفٍ
فاحتدمتٔ شمسُ
الأصيل ...
تجفّفُ اللُحاءَ
في الأغصان ..
فاشتاقتِ الجذوعُ
للأمان ...
هامتِ الألسنُ
تدفنُ الحزن
وتكتمُ صوتٙ الشّجن
والنُّكران ...َ
غازلتٔها حروفي
تلهبُ الجمرٙ في القصيد
كالبركان ...
ترافقها الأماني
مع عبيرِِ الحبّ
وأريجهِ العابق في
ينبوع ٍ من حنان ..
إنها أهازيجُ النّفس
تغزو الضّلوع
تسكنُ القلوبَ كما
تسكنُُ المياهُ في
الغدران ...
فجددّتُ دعواتي
وناجيتُ إلهي
أن يتلاشى من النّفسِ
عصفُ الرُيحِ والحِرمان ...
فغزلنا
من خيوطِ الشّمس
الأمنيات ..
في خريفِ العمرٍ
تنفسّنا عطرَ الحبِّ
والذّكريات ...
وعلى جذوع الشّجر
كتبنا آمالنا ..
فأينعََ الزُّهرُ
في الوجدان ......
بقلمي / خولة رمضان ....
قصة طفلة عربية
طفلة تروي حكايتها
تسألوني من أنا ؟
أنا طفلة كنتُ في
بيتي أميرة ...
ما زلتُ أذكرُ أُمي
تهدهدُ مني الجديلة ...
تعقدها بربطةٍ حمراء
للذكرى جميلة ...
وذاتٙ يوم
قنصوها أمي
وهي تسقي زرعها
في ظل الخميلة. ..
واستشهدٙ أبي وهو
عائد من المرعى
غاب عن الدُّنيا
من مدة طويله ..
يا لحظيّ العاثر
يا ذكرياتي الأليمة ..
كنتُ وما زلتُ
أرتجي وُدّا منكم
يا أصحابٙ القلوب
النبيلة ..
ولكنّي رأيتُ
أياديكم تقصّ مني
الجديلة ...
فتحصدُ معها
روحي ..
وأنا ما زلتُ اتعلّمُ
كيفٙ أصبرُ
وكيفٙ أقهرُ النّفس
العليلة ..
طفولتنا باتتٔ تنتحبٔ
والشكوى مريرة ..
وما زالٙ الكرهُ منكم
يقهرُني ويرديني
قتيلة ...
متُّ مئات المرات
منذُ أصابني
اليتمُ وأنا في
السّنّ صغيرة ...
أقتلوني يا أصحاب
القلوبٙ العفنة
فروحيٙ اشتاقتٔ
لمن غابوا عن الدُّنيا
وعيني ستغفى
قريرة ...
بقلمي خولة رمضان
https://
hamsatweb.wordpress.com/2018/10/12/%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3/
بعنوان / أمنيات مواطن عربي بقلمي خولة رمضان
مقصلة الرووح
ما فعلت بك الأيام
كيف حال أمّتي ؟
وقد استهانوا بعقلنا
مزّقوا هويتي
نصبوا مقصلة الرووح
أزهقوا عروبتي
و استباحوا أرضي
وهتكوا حُرمتي . .
يا ليتني مُصلحٌ
في دار قومي عاملً
أفرّغ جُلّّ طاقتي ...
وأصلح حال شعوبنا
وتعود لي كرامتي ...
يا ليت عيشي
ممكن
يا ليتني بجنّتي ...
أعيشُ رٙغم الظلم
في رياض عروبتي ..
تُضاء دروبهم بالنّور
تُشرعُ أبواب السرور
فتغادرُ معها حسرتي ...
يا ليتني في ظلّ عدل
تُمسٙحٔ منه عٙبرتي ...
أحطّمُ أسوار الظلام
فيعمُ الحبُّ والوئام
تعود لي حرّيتي ...
بقلمي /
خوله رمضان