الاثنين، 11 يناير 2021

لو نطق قلبك ماذا يقول بقلم الأديبة خوله رمضان

مشاركتي الارتجالية في فقرة لو نطق قلبك ماذا يقول ؟

لو نطقَ القلبُ
 لأعلنَ العصيان ..
فهذا العصرُ مخمورٌ
دمغ أفئدتنا
بقهرٍ مرير 
فانكفأ بنا الزّمان ..
وتولانا من البشرِ
لئيمٌ 
سمُّه راعف الجريان ..
ورسمَ لنا 
العيشَ الكريه .
نزعَ من عيشنا 
الأمان ..
عشنا عصر ذلٍّ
فانقادتْ لنا الأحزان 
وانقلبَ الكيان ...

بقلمي خوله رمضان

يا أبي بقلم الأديبة خوله رمضان

على لسان طفلة .

يا أبي 
رسمت طفولتي بين  إطار صورة 
ما زلت أتنفسها في إطارك المركون  ..
والقلم لك  يبوح 
فجعلتُ رسمُكََ 
 بين العيون ..
وحفظتُ
 سرٌكَ  المكنون ..
لكنّي أيقنتُ أنّ 
لوحتي وهمّ من ظنون  ..
 فتنت نفسي بها
وتجذّرت في خبايا حلمي 
وفتنتُ روحي بها   فتون ..
أفقتّ من حلمي
 فوجدتُ أنّ زماننا  
 أحمقٌ  ومجنون  ... 
وطفولتنا عصف بها 
ريب المنون ...
فظلّ سرُك بين أضلاعي يعربد ولكنه مدفون .. 
وتذكرت يا أبي
كيف أطبق عليك عصف
القنص والأحقاد  
وطوتك ليالٍ وسنون .. 
ولن أراك إلا في 
مخيّلتي
فبحثتُ فيها كي أستعيدَ همسك 
 و يحتويني رسمُك 
 ‏فربما معا  للحظةٍ نكون ...

بقلمي خوله رمضان

الاثنين، 7 ديسمبر 2020

شكوى

بعنوان : شكوى 

يا بحر إليك شكايتي 
 وقضيّتي 
ومسار شعب مسّه الطوفان ..
غربة عصفت بي 
زلزلتني
رافقني الهجر 
والبؤس
 وانقادت لي الأحزان ....
قلبي تماوجَ 
تمزّقٙ تسارعٙ  
 ‏ في الخفقان . .  
 ‏يا بحر     
ظننتكَ رفيقي
ومهجتي  
وفيك الأمان  ِ... 
لكنّي فقدتُ فيك  أهلي
ورفاقي 
قذفتني بعدوان  ...
فاضت دموعي 
 تنعى شعبٍ 
تشرّدَ
مسّٙهُ الخذلان . ....

بقلمي : خوله رمضان

لأجلك فلسطين

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. 29/10/2020 أقول :

لأجلك فلسطين

يا وطني..
يا ديار الأوفياء
لأجلك سنكافح 
وننطلق بمزايا الشّرفاء ..
لا بدّ من عودة
لرباك 
نذوق الشهد  
في غسق المساء...
شامخ أراك يا وطني 
 كشموخ النّخيل
 ‏كجبال الجليل  
تزمجر حناجرنا
قبل أن  
يسودَ خريف الهزيمة
النّكراء... 
سنقتلع من رباك 
 حكم  الجهلاء.... 
وننهي فقر عقولنا 
ومن ضلوعنا نقتصُّ جمر 
الخيانة والجفاء ..
لا بدّ أن 
نستنسرَ يوما
نجتاز الأرض
ننالُ وسام بطولة
الشُّرفاء.. 
يا وطني الكبير
في رباك
دم الشّهادة كالهدير  
رمز البطولة والنّماء...
لك معنا 
أسرارٌ، هي كنزُ  
محبّتكّ الغرّاء ...
انت كما أنت 
عنوان الكرامة
والشهامة
رمز وطنيةٍ 
وتاجُ الصّفاء ..
لأجلك يا وطني
 نتّحدى
نجوبُ الفضاء... 

بقلمي خوله رمضان

الأحد، 1 نوفمبر 2020

كن معي من حلقة همس المساء بقلمي خولة رمضان

من ارتجالياتي في حلقة همس المساء
في حلقة قدمتها في مجلة همسات فوق أوراق الصمت.

بعنوان كن معي.

المشاركة الأولى
-------------------
كن معي يا صديقي  
ذلّلْ عنائي في وقت ضيقي ..
كن معي في بداياتي 
امسح دمعاتي 
لنكبر معا 
ونفوز  معا  
 فأنت رائد انطلاقاتي  
 ‏وأنت عون  طريقي ...
كن لأحلامي شاديا 
كن لي فيها مؤنسا 
 كن دوما  رفيقي  ....
 ‏
 المشاركة الثانية 
--------------------
كن معي 
يا عطر الفؤاد وبوح الحروف 
فإنكَ
إن فارقتني مزّقتَ
اشرعة الحبّ 
 وأفقدتني بوصلة
النجاة
وأفقدتني  الدّرب..
كم من المرات 
أرويتَ عطش الفؤاد
لكنك فارقتَ في
الظّرف الصعب...
لكنَك ستبقى دوما
 امام نظري نبراسا
تنيرُ رياض القلب..
كن معي في نهاياتي 
كما كنت في بداياتي
بين الهُدب ...

المشاركة الثالثة 
-------------------
كن معي 

كن معي دوما وليفا  
يا من تاهت أمنياتك في
 خريف العمر  ... 
ما تبقّى لك من شوق تسامى 
إلا وريقات الشجرٔ ..
كل الثواني تمرُّ معك بهيجةً
في  
 تماوجات  السّحر... 
 غابَ عنك باعُ الهوى 
لكنّ قلبي  ما غدرٔ ..
رُغمَ أنّي امتهنتُ العتاب   
بلا صوت
 وصلَتُ في البوح 
 ‏ حدَ الضّجرٔ .. .. 
في سرابك أمنياتي 
تندبُ حظّها
عصفتْ بها ريح القدر ..
كن معي 
 عونا أنيسا ..
كن تاج حروفي 
وتاج قصيدي 
كي أخلّدَ أبجدياتي 
يوما
في ليالي السّمر ...

بقلمي خوله رمضان

الأحد، 11 أكتوبر 2020

تطبيع بقلم الشاعر ‏المبدع ‏ ‏Kamal ‎yousef ‎‏

ـــــــــــــــ(( تَطبيـع ))ـــــــــــــــ

رقصَت على جثثِ الكرامِ كلابُ
وتَـبـاعَـدَ  الخِّـلّانُ  والأصحـابُ

وتهَـوَّدت بعضُ البِطاحِ  دَنَـاءَةً
وتَـهَـجَّنـت  فتَخالَـطَ  الأنسابُ

ماعادتِ القدسُ الجريحةُ همَّنا
فـي كلِّ قطـرٍ مِحنَـةٌ ومُصـابُ

زمَـنُ الخيانَـةِ فَـاقَ كلَّ تَـوَقُّـعٍ
هَزُلَت؛ وأطفالُ الحِجارةِ شابوا

صَهيـونُ فَـرَّقنـا وشتَّتَ شملَنـا
وتغَـوَّلَـت في بعضِنـا  الأنيـابُ

وتفلَّتَ الشَّيطانُ عن مِعقـالـهِ
وتَصَفَّــدَ   العُقّــالُ   والألبـابُ

وخرائطُ الأوطانِ مزَّقَهـا الأنـا
مِن أجلِ عرشٍ كم تُجَذُّ رِقابُ! 

سودانُ ضاقَ شمالُها بجنوبِها 
وبِـبـابِـلٍ   تتنـاحَـرُ  الأعــرابُ

غَصَّت حناجـرُ أهلِهـا  بِفُراتِهـا
و لِـنـازِكٍ  يَـتَـنَـكَّـرُ  السَّـيّــابُ

يـاحضرَمَوتُ أما كفانا مقتَـلًا 
مَن للسَّعيدِ إذا بغى الأقرابُ؟

في مكةَ انصاعَ الشُّيوخُ لِعابِثٍ
كم سالَ فوقَ الأخشَبَيـنِ لُعابُ

النِّفطُ يصنعُ في الحِجازِ جآذرًا
لَـولاهُ  كُـلُّ  الحاكِمِيـنَ  ذُبـابُ

باعوا قَضايانا بصفْقَةِ قَرنِهِـم
لم يعلمـوا أنَّ الشُّعوبَ تُهـابُ

والمالُ يفنى والمناصِبُ دُوَّلٌ
تتـرا، ودولابُ الـهَــوى قَـلّابُ

لن تَمتَلي عَينُ الطَّموعِ دراهِمًا
في القَبـرِ ديدانٌ الثَّرىٰ وتُرابُ

دنيا الزَّخارفِ لايطولُ مُقامُها
فاعمَل لآخِـرةِ الخُـلودِ تُثـابُ

ليس السَّلامُ حمامةً أو غصنَ ـ
زيتونٍ بأيدٍ صُنعُهـا الإرهـابُ

لا تستوي كلُّ الطيورِ بشأنها
فالنَّسرُ نَسرٌ و الغرابُ غُـرابُ

طَـبَّـعتُـمُ، أو لا، فما تطبيعُكُم
يُجدي ولا في الأرذلينَ عِتابُ

صمتٌ وإطباقٌ يلازمُ بعضُنـا
وكأنَّـنـا راضونَ فيمـا عابـوا! 

والبعضُ بارَكَهُـمْ وأيَّدَ فِعلَهم
خابوا وجاؤونا بما قد خابوا

ياربِّ أهلِكْ من يرومُ خيانةً
واغفر لمن للصّالِحاتِ أنابوا. 

بقلمي ـ كمال يوسف. 
دمشق  ٢٠٢٠/٩/١٠ م

لُجّة الغدر بقلمي خوله رمضان

نبض الصورة 
بعنوان : لجّةُ الغدر 

تشابكتْ أفكاري  
مع قرارٍ صعب 
 فقرّرتُ الاغتراب ...  
سألتُ الحرفَ أن 
يروي تفاصيلَ عمرٍ فات 
وأن
 يرسمَ حقيقتي
 ‏وحقيبتي
ويدا تتمرجح تجتاحُ السّراب  ..
سألته أن يصرخَ
 ليكشفَ لُجّةَ الغدرِ
في دياجير  الظّلام  ...
فهذا زمن
 جُلّ من فيه 
خان ..
سألته أن يروي قصة
روح تعاني 
اشتاقت للسّلام 
وبعضا من  فتاتِ أمان ... 
رجوتُ البوحَ
 أن يكشفَ أحداثَ دمارٍ  
أفقدتني الأهل والخلّان ..
وأن يفتحَ 
صفحة الماضي  
ليفصحَ عمّا جرى وكان ..
فاختارَ
 أن يبقى مهشّما 
في فصلٍ من نزاعاتِ
هذا الزّمان ..
اختارَ أن يذوي قبل 
أن ينتصرَ عليه
 عهرُ وحقدُ وخذلان ...
نوى الهروبَ في محنةٍ 
عمّتْ
سالكا منافذ الهجران ..
سار على نهجهِ
شعبٌ بئيس
تشرّدَ 
 فاستشرَتْ 
في نبضه الأحزان ... 
رحلَ بما يحملُ  
من فوضى
تهشّمَتْ فيها القرارات
واندثرتْ 
لم يبقَ إلّا جمرٌ يستَعرُ
  في الوجدان ....

بقلمي خوله رمضان