الخميس، 1 مارس 2018

رياض الحب بقلم المبدعة خولة رمضان

الف شكر منتدى عذب القصيد لمنحي المركز الأول عن تعليقي الارتجالي لبوح الصورة المرفقة ..
تحياتي الحارة استاذ بشير الحسين واستاذة ليندا يوسف ..

خاص بمسابقة وحي الصورة
بعنوان / رياض الحب

جئت إليكم أحمل الزهور .
ناعيةٌ بطفولتي
حبّ الغرور ..
أستنطقُ محبّتَكم
أقدّمُ لكم همساتِ محبّةٍ
ونبعِ سرور ..
لتنتعشوا عبرَ رياضِ
الحب في كل الدهور ..
وتعيشوا في رونقِ الجمالِ
والسّلام ..
وحينَ تسمحون لي بالعبور ..
هيّا
قدموا لي أسمى معاني
الهوى ..
الّذي منعتموه من الوصول ..
وترفقوا بطفولتي التي
طهُرتٔ عبرَ البحور ..
هيا نتبادلُ صدقَ المواقفِ
وعصفَ الشعور..
وكونوا لي عونا بسماء
محبّتنا
كونوا لي آياتِ
تمحو من الأرض الفجور ...

ارتجال اللحظة
بقلمي / خولة رمضان

كف عتاب بقلم المبدعة خولة رمضان


بعنوان : كفُّ عتاب

هذه كفّي
تناجيكم
تبثُكم
نجوى عتابْ  ...
‏تشكو
‏جفافَ ‏ودّكم
‏تنعى الغيابْ .. 
تشكو بُعدَ 
الأهلِ  ‏والأحبابْ  ...
وقد دوّنتُ لكم
هذا الخطابْ :   ‏ 
انقطعَ عملي
في دنيا سرابْ ....
‏ورايتُ قلبَ خِلّي
‏حائرا
‏ ‏ينعى غيابي ...
‏يرجو عتابي
‏فلم يجدٔ إلا  اليبابْ ... 
‏فارسلتُ كفّي
  بمرسالِ حسرةٕ
‏   ‏واغترابْ  ...
هنا لا أهلَ معي
ولا أنسابْ    .. 
‏فيا قلبَ خلّي  ...
يا ودادي
‏الذي  ضلَّ وخابْ .. 
‏وكنّا ذاتَ يومٍ
‏خيرَ صحبةٍ 
فتفرّقَ الأصحابْ ..
‏يا من تعيشون
‏اليوم حروبا
‏قادتكم
للعذابْ .... 
‏فهل لكم للسلمِ 
رجعةً  وإيابْ ... ؟
للعيشِ بودٍّ
معا أترابْ
وأنا
‏ليس لفرشي
‏مأوىٌ  يضمّني
‏إلا التُّراب ...
‏ بقلمي /خولة رمضان

الأربعاء، 21 فبراير 2018

سحر الشرق بقلمي خولة رمضان

همس صورة. شعر حر
بعنوان / سحرُ الشَرق
بقلمي خولة رمضان

هيا رُشّي .
رُشّي أحقادَ الإنسانٔ
أخمدي تلكَ النّيران ..
زيدي الماءَ
لينهمرَ
منٔ قلبِكِ
شلالُ حنانٔ ..
رُشّي الماءََ
أفيضيهِ 
هبةِ الرّحمنٔ....
هيا رُشّي
هذا الغيمَ
فهو الصّادي
للحيرانٔ   ...
هذا الماءُ 
فضيلتُنا
لتنهار َ عروش ُ
الطُّغيان ...
رُشيني ماءٌ
وارويني إنّي عطشانٔ ..
هيّا زيدي لا تنتظري
قد عصفتٔ بي
شتّى الأحزانٔ ...
هيّا زيدي
لا تبتئسي
فهنا مستقبل
أولادي
ينقصُهُ أمان ...
رُشّي الغيمَ ورُشّيني
لتورقَ في قلبي
الأغصانٔ .. ..
لأغتسلَ
من اللّٰه بمغفرةٍ
وأنالَ منه الغفرانٔ ...
رُشًي  قلبي
بأوتارِه  
ليسري الدّمُ نقيّا
‏في  الشّريانٔ ..
ويغزو الطهرُ
مراسينا القابعةَ
على الشُّطآنٔ ..
نسترجعُ مجدَ عروبتِنا
الغارقَ
حينَ  الطَّوفانٔ ...
‏هيّا انطلقي
‏نحوَ المچدِ
‏الزاهرِ بالألوانٔ ..
‏‏ ليكون لأمَّتنا زادا
‏وسحرُ الشّرقِ
‏لنا سُلّمً  ‏
ولها عنوانٔ...

‏بقلمي / خولة رمضان

الجمعة، 16 فبراير 2018

لا ترحلي للمبدع Kamal yousef

ـ شعرحر ـ
    
       (لا ترحلــي)

         لا ترحلي
       ضاعت حياتي
    فاقبلي مني أسَفْ
          
             أو ،
       ارحلـي عني
          فَــــلا
     نبـضٌ يُـدغدِغُنـي
            ولا
        جُـرحٌ نَـزَفْ

أوراقُ عُمـري كالخريفِ
         تَساقَطَـتْ
       دوسي عليها
          واذهبي 
         إن شئـتِ
       أو لا تذهبي
      لا فَـرقَ عِنـدي
   فالسِّـنون كما النساءُ
         تشابَـهَتْ !
         قد غادرتني
     عندمـا شَـحَّ التَّـرَفْ

         يااا  للأسَفْ

   شُـدّي رحالَكِ وارحلـي
        ضاقَت حيـاتي
         مِن صَـلَـفْ

     لم أجنِ مِنْـكِ سِوى
            العجائبَ
     والمصائِبَ والنَّـوائِبَ
          و القَـرَفْ !!

           عـامٌ مَضى
     لَملَمتُ فيـهِ  هَزائِـمي
     وعَـزَفتُ عن دنيا غَرورٍ
      كل مافيهـا سَراااابْ
      أقفَـرَتْ والمـاءَ جَفْ

    وإذا عَـزَمتِ على الرَّحيلْ ،
   فاعلَــمي  أنّــي قَـتـيــلْ ،
      ما عُدتُ أنفـعُ للنِّساءِ
      وما بِقلبيْ مِن شَغَفْ
       
            يااا للأسَفْ

      ربما في قـادِمٍِ تأتـي
   ومِثلَ غيثٍ من سماءِ العدلِ
            أنثى ثانِيـة
       أصحـو بِذاتِ الثّـانيـة
  يشرئِـبُّ الخِصْبُ في أغصاني
      أرتوي و تنجلي أحزاني
        كشهريارٍ من ليالي
        ألفِ ليلــةٍ ورديـةٍ
         سحريَّـةٍ و ألـفْ

        أَطوي كِتابَ الحزنِ
           في أشعاري
          شهرزادٌ أقبَلَتْ
        و أنعَشتْ أزهاري
     هل عاد للقلب الشَّغَفْ ؟
        إن كان حقا ما أرى

       فيا لَمحاسنِ الصُّدَفْ !

         و لينتهي عامي ،
    أُسدِلُ الأستارَ عـن آلآمي ،
    أنتشيْ و تزدهـي أيّـامي .

      هل لي بِـآتٍ أن يردَّ
      حقائبَ الأفراح لـي ؟
       
        أم هلْ تُـرانـي
     قـد فقَـدتُ الوَصفْ ؟!

بقلمي ـ كمال يوسف ـ دمشق .

تحت التراب للمبدع Kamal Yousef

في واحدة هي من أقوى المسابقات كان لي شرف الفوز بقصيدة من فئة العمودي الموزون ولله الحمد ..
           ف شكرا لأسرة مجلة:
  [هوى الشام الالكترونية للشعر والأدب]
للأستاذ: الشاعر عاطف حجازي
مع اطيب الأمنيات..

          (تحتَ التُّـراب)

نَعـوني و راحوا و داسوا تُرابـيْ
ومـا كنتُ أعني لهـم في عَذابـيْ

فَفارقتُ أهلـي وخِـلّـي و مالـيْ
و غَيـداءَ كـانت كَشَهـدِ  الرِّضـابِ

و أورثـتُـهُم كـلَّ شيءٍ ، فَجـافـوا
و كَم أورثـوني العَنـا في مُصابيْ

بِأرضٍ يَـبـابٍ ، ضَـرَبـتُ الـجُذورا
لِكي يَـنعُمـوا في ظِلالٍ صِحـابيْ

تَـجَـذَّرتُ  فيهـا  و فيهـا  مَـآليْ
و مِنهـا انتقـالـي لِيـومِ الـمَـآبِ

سَقـونـي شرابـاً بِـدُنيـا سَـرابٍ
بِكأسِ المَنونِ الذي قَد سَرَىْ بِي

تَـرَكتُ الجِنـانَ التي فـوقَ أرضيْ
و غَيرَ الذي ما مضى مِن شَبابيْ

و خَيـلاً و زَرعـاً و حَـرْثاً و أُنثـىْ
و فَكّـرتُ فـي جنّـةٍ مِن ثَـوابـيْ

فَيـاربِّ أعْـطِ الّـذي فيـهِ سُؤْلـيْ
و آتِ العَطـا فـي يميـنٍ كِتـابـيْ

فـأنتَ الرّؤوفُ العَـفُـوُّ  الكـريـمُ
و رُحمـاكَ أرجـو فَـيَسِّر حِسابـيْ

بحر المتقارب.
بقلمي ـ كمال يوسف .
دمشق .10/2/2018

الخميس، 15 فبراير 2018

محطة الآمال بقلم خولة رمضان

تعبت  لكثرة التّرحال
أبحثُ عن محطة
الآمال ...
اتفقد قلبي
اعاتبه
فأجدهُ ممزق الأوصال....
ابحث عن انسان
يتحلّى بالعطف
ويؤمن بالعطاء
وحسن الخصال ..
نازعتني هموي
لما يئست في الحال...
وتشرذمت الأماني
اذ تعبت من التجوال...
من للفقير يحتويه
ليصبر على سوء الحال
والأحوال... ؟
هنا جوابي على هذا
السؤال ..
تشرذمت عروبتنا التي
نسيناها
حينما عشقنا الجِدال ....
ونسينا العطاء
وقبُحتٔ فينا  الخِصال ...

بقلمي خولة رمضان

الأربعاء، 14 فبراير 2018

علمني الا اشتاق خولة رمضان

في أمسياتي علّمني
ألّا أشتاق....
علمني لغة التجاهل
حينما
تتعلق الأحداق بالأحداق...
علّمٔني كيف يجتاحني
النّسيان
  إن كان فيه رضاك..
عند اللقاء  علمني كيف تتدفق الأشعار من شفتاي إلى شفتاك...
.تتناغم حروفي  كأغنية راقية أرسلها لك
في مساك  ...
تتسابق إليك أمنياتي تخاطب روحك عبر تراتيل حبّي في منتهاك ...
ليس لي إلا  قصيدي
كضوء
يبدّد همّي
فألقيه حين رؤياك ...
مهما علمتني لغة التجاهل
والتغاضي
لكن لا ولن   أنساك...
بقلمي خوله رمضان.